علوم
سبب الوفاة لا يزال غير محدد، والتحقيقات جارية

وفقًا لبحث من جامعة ميسيسيبي، فإن الآباء البيض الذين يخبرون أطفالهم أن العرق لا يهم يتجاهلون الظل الطويل للعنصرية. الدراسة، التي قادتها عالمة الاجتماع الدكتورة سارة سميث، قابلت أكثر من 100 من البيض الجنوبيين، معظمهم في ميسيسيبي، حول كيفية مناقشتهم للعرق مع أطفالهم. قال حوالي 30% إنهم لم يتحدثوا أبدًا عن العرق، بينما قلل 44% من العنصرية لصالح رؤية الناس كـ'مجرد بشر'.
يأتي البحث بعد وفاة نولان ويلز، البالغ من العمر 18 عامًا، وهو مراهق أسود اختفى خلال رحلة بالقارب في 4 يوليو مع أصدقاء بيض على طول ساحل الخليج في ميسيسيبي وتم العثور عليه ميتًا في 6 يوليو. أبلغت والدته عن اختفائه في ذلك المساء، واكتشف حارس الحديقة جثته. سبب الوفاة لا يزال غير محدد، والتحقيقات جارية.
أثارت وفاة ويلز تكهنات عبر الإنترنت بسبب تاريخ ميسيسيبي من العنف العنصري، مما دفع إلى تذكير بـ'الحديث' الذي يعطيه الآباء السود لأطفالهم. كتبت المدونة ماوي بيجيلو: 'هناك عبء فريد يأتي مع تربية الأطفال السود. نقضي سنوات في إعدادهم لمواقف نصلي ألا يواجهوها أبدًا. وجدت الدراسة أن الآباء البيض غالبًا ما يتجنبون المحادثات المباشرة حول العرق، حيث قالت بعضهم مثل غيل البالغة من العمر 56 عامًا إنها 'لم ترغب أبدًا في جعلها قضية' لأطفالها الستة.
آخرون، مثل جاين البالغة من العمر 63 عامًا، تذكروا آباءً ينقلون مخاوف، مثل خوف والدتها من الرجال السود بسبب إعدام خارج القانون في مسقط رأسها. حوالي 10% من المستجيبين علموا آراء عنصرية صراحة، مثل أنطونيو البالغ من العمر 87 عامًا، الذي أخبر أطفاله بالبقاء مع البيض. يجادل الباحثون بأن اللغة المحايدة عرقيًا تحجب واقع العنصرية وتأثيرها على الحياة اليومية.
المصدر: The Conversation




