ثقافة
طفولة جايسي تتسرب إلى حاضرها عبر شظايا الذاكرة والرؤى، بما في ذلك طفلة شبحية تدعى أوبسيديا

في رواية جاكلين كروكس الثانية، سكاي سيتي، تطارد شابةً طفولتها في صورة قاتمة للصدمة، خيالية بقوة وغير اعتذارية. تدور الأحداث في لندن التسعينيات المألوفة، ويتكشف السرد في عالم منفصل عن الواقع بمهارة: مجمع سكني معلق فوق المدينة، وأصوات راديو قراصنة، وأشباح تمشي بجانب الأحياء. تظهر البطلة جايسي أولاً كطفلة محاصرة في مجمع سكني غرب لندن تسميه "بيت السايبورغ"، حيث يسيء إليها زوج أمها جنسياً وتتغاضى والدتها عن ذلك.
عندما تُؤخذ إلى الرعاية، تجد شريان حياة في إيلا-جي، فتاة أخرى متضررة، وتنجوان معاً من دار رعاية قاسية، لتكوّنا صداقة تثبت الرواية. كبالغتين، تنسحب جايسي إلى العزلة في شقتها في برج سكاي سيتي، وهو مجمع سكني فوق مركز تسوق في شمال لندن حيث عاشت كروكس ذات يوم، بينما تتجه إيلا-جي إلى المشهد الموسيقي في نيويورك. تتسرب طفولة جايسي إلى حاضرها عبر شظايا الذاكرة والرؤى، بما في ذلك طفلة شبحية تدعى أوبسيديا.
المصدر: Guardian Books