اقتصاد
تجارب مصادم الهادرونات الكبير تشير إلى وجود بلازما كوارك-غلوون في تصادمات الأكسجين والنيون

أفادت تجارب أليس وأطلس وسي إم إس وإل إتش سي بي جميعها عن أدلة على تشكل بلازما كوارك-غلوون في تصادمات نوى الأكسجين والنيون.
تشير التحليلات التفصيلية التي أعقبت عمليات تشغيل الأكسجين الأولية في العام الماضي إلى أن الحالة البدائية للمادة تشكلت على الأرجح في كل من تصادمات الأكسجين-الأكسجين والنيون-النيون. تتشكل بلازما الكوارك-غلوون عند درجات حرارة أعلى بمئة ألف مرة من حرارة قلب الشمس، حيث تتحرر الكواركات والغلوونات من البروتونات والنيوترونات. اعتقد العلماء منذ فترة طويلة أن النوى الثقيلة فقط هي القادرة على توليد كثافة الطاقة اللازمة، لكن البيانات الحديثة تضعف هذا الرأي.
تشمل الأدلة الرئيسية فقدان طاقة البارتونات، حيث تفقد الكواركات والغلوونات عالية الطاقة طاقة أكثر من المتوقع بعد التصادمات، مما يشير إلى مرورها عبر وسط كثيف. لاحظت أطلس اختلالات في الطاقة في نفاثات الجسيمات، خاصة في التصادمات المركزية. وجدت سي إم إس عددًا أقل من الجسيمات عالية الطاقة في عمليات تشغيل الأكسجين والنيون مقارنة بتصادمات البروتونات.
لاحظت إل إتش سي بي تثبيطًا أقوى للجسيمات المحتوية على الكواركات الساحرة في تصادمات النيون مقارنة بالأكسجين، بما يتوافق مع بلازما أكبر. قارنت أليس تصادمات الأكسجين-الأكسجين والبروتون-الأكسجين لاستبعاد الأسباب الأخرى.
المصدر: Donanımhaber




