عالم · عاجل
70,000 شخص يتدفقون إلى سبتة، الإقليم الإسباني الصغير في شمال أفريقيا، مع تساؤلات حول ما أثار التدفق المميت

الملك المغربي محمد السادس سمى هذا الأسبوع طريقًا سريعًا بقيمة مليار دولار على طول الصحراء الغربية باسم دونالد ترامب، وهو أحدث مؤشر على العلاقة الوثيقة بين الحكومتين. قال ريكاردو فابياني، مدير مشروع شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، إن هناك أدلة كافية لافتراض أن المغرب كان وراء عبور الحدود، رغم عدم وجود محفز واضح. وأشار إلى أن المغرب ربما سعى لكسب ود حلفائه الأمريكيين، نظرًا لعلاقاته الوثيقة بإدارة ترامب، وأن قوات الأمن المغربية ربما رصدت شائعات عبر الإنترنت حول فتح الحدود وقررت عدم التدخل.
كما أُشير إلى التقارب الإسباني الأخير مع الجزائر، الخصم اللدود للمغرب، كسبب محتمل. ردّت الولايات المتحدة بإلقاء اللوم على الحكومة الإسبانية بقيادة الاشتراكيين، حيث انتقد نائب الرئيس جي دي فانس ووزارة الخارجية مدريد، بينما حذر ترامب من أن الديمقراطيين سيجعلون الوضع يبدو 'تافهًا'. لم يذكر أي منهما المغرب. تعود عداء ترامب لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى رفض إسبانيا السماح باستخدام القواعد الجوية الأمريكية خلال حرب إيران، ورفض هدف الإنفاق الدفاعي البالغ 5%، وانتقاد إجراءات إسرائيل في غزة.
المصدر: Guardian World