جريمة
🇳🇬 نيجيرياسكان زامفارا بنيجيريا يواجهون خيارًا مأساويًا بين إطلاق النار عليهم أثناء الفرار أو اختطافهم إذا بقوا

أصبحت إحدى القرى المجاورة مهجورة تمامًا.
أصبحت إحدى القرى المجاورة مهجورة تمامًا، ولم يبقَ فيها حتى دجاجة واحدة، وفقًا لفاطمة التي تحدثت إلى بي بي سي. وقالت إن المسلحين هاجموا مجتمعها حوالي الساعة الثانية فجرًا، وانقسموا إلى ثلاث مجموعات لتطويق القرية، حيث وضعت مجموعة عند المدخل وأخرى داخل المجتمع والثالثة خلف القرية لمنع الهروب. وأضافت: "إذا ركضت إلى غرفة، أشعلوا النار فيها، وإذا خرجت وحاولت الركض، أطلقوا النار عليك".
وأشارت إلى أن المهاجمين يصلون أحيانًا بأعداد كبيرة، مع ما يصل إلى 100 دراجة نارية تحمل كل منها ثلاثة أشخاص تقريبًا. وادعت أن حوالي 70 شخصًا، بينهم أطفال، قُتلوا في قرية بيا بوكي في يونيو، من بينهم زوجها وستة من أشقائها السبعة. وبعد الهجوم، فرت فاطمة مع آخرين إلى غابة قريبة أصبحت ملاذهم، ثم انتقلوا إلى غوساو حيث تعيش الآن في مخيم مؤقت مع أطفالها السبعة الذين تتراوح أعمارهم بين تسع و30 عامًا. ووصفت ظروف المخيم بالصعبة للغاية، مع مأوى شبه معدوم وطعام غير كافٍ ومساعدة متقطعة. وقالت باكية: "كنا أغنياء في زمن السلام، لكن الأمور تغيرت وأصبحنا متسولين". وأضافت أن الأطفال النازحين يُرسلون أحيانًا لجمع الحطب للبيع، لكن المسلحين اختطفوا 22 منهم، ورغم أن المخيم يبعد حوالي 25 كيلومترًا عن مجتمعها، يبقى الخوف من هجمات المسلحين قائمًا.
المصدر: Vanguard NG
- نيجيريا
- Crime
- سكان زامفارا
- زامفارا بنيجيريا
- بنيجيريا يواجهون
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…