اقتصاد
معظم الناس لا يقررون التمرير في السرير

نادرًا ما يُعالج هذا السلوك بالإرادة وحدها، إذ تميل الإرادة إلى الخسارة أمام شاشة مضيئة في الحادية عشرة ليلًا أكثر مما يحب أي شخص أن يعترف.
ما ينجح غالبًا هو تغيير ما هو في متناول اليد، ويبدأ ذلك عادةً ببعض الإكسسوارات المدروسة في الغرفة تمنح الهاتف مكانًا آخر ليكون فيه. نقل نقطة الشحن حتى بضعة أقدام بعيدًا – إلى خزانة أو رف عبر الغرفة – يكسر الجزء التلقائي من العادة دون الحاجة إلى انضباط حقيقي. كانت العادة تتعلق بالقرب، والقرب أسهل في إعادة تصميمه من ضبط النفس. بعد إبعاد الهاتف، يحتاج طاولة السرير إلى بديل؛ صينية خشبية بسيطة للنظارات وكتاب تعمل جيدًا، وساعة تناظرية صغيرة تحل القلق العملي، ومصباح واحد بضوء دافئ خافت يساعد على الاسترخاء أكثر مما يتوقع معظم الناس.
المصدر: Cyprus Mail News
- Economy
- معظم الناس
- الناس لا
- لا يقررون
- يقررون التمرير







