بيئة
ارتفاع حصيلة ضحايا الانهيار في جبال الهيمالايا بين نيبال والتبت إلى 392 قتيلاً وأكثر من 1400

وفقًا لأدريان جيلبرت، عالم الجليد والباحث في معهد علوم البيئة الأرضية بالمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، أدى انهيار صخري ضخم إلى الكارثة.
قال أدريان جيلبرت، عالم الجليد والباحث في معهد علوم البيئة الأرضية بالمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، إن انهيارًا صخريًا ضخمًا أدى إلى الكارثة. وأضاف: "نستقبل المزيد والمزيد من صور الأقمار الصناعية للمنطقة، مما يساعدنا على فهم ما حدث". وأوضح أن الكارثة بدأت بانهيار أرضي شمل ملايين الأمتار المكعبة من الصخور، جرف معه نهرًا جليديًا. وأشار إلى أن "الصور تظهر انهيار جزء من النهر الجليدي، لكن الانهيار الصخري هو ما حرك كل شيء، وليس الانهيار نفسه".
ويقع النهر الجليدي في مستجمع مائي شمال قمة لانغتانغ ليرونغ في نيبال، التي ترتفع إلى 7234 مترًا، فوق المنطقة التي أصبحت غير مستقرة. وأبرز جيلبرت اختلافًا رئيسيًا عن حادثة مماثلة في بلاتن بجبال الألب السويسرية في مايو 2025، حيث سقطت الصخور على النهر الجليدي الذي انهار في الأيام التالية، لكن حجم تلك الانهيارات كان أصغر بكثير ولم تخلق تدفقات حطام لمسافات كبيرة. وبينما لم يُقاس الحجم الدقيق للصخور والجليد المنهار في الهيمالايا بعد، قال جيلبرت إن هذه الكارثة ذات حجم استثنائي بالفعل، في مقابلة مع صحيفة لوموند.
المصدر: Le Monde EN
- Environment
- ارتفاع حصيلة
- حصيلة ضحايا
- ضحايا الانهيار
- الانهيار في
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…