جريمة
وبحسب استطلاع أجري في ألمانيا، فإن 70% من الجمهور لا يعتقدون أن الجيش قوي بما يكفي للدفاع عن البلاد ضد أي هجوم محتمل.
ملخص الخبر
- وتخطط برلين لزيادة عدد جنودها مع زيادة نفقاتها الدفاعية بعد حرب أوكرانيا.
- يرى معظم الناس في ألمانيا أن جيش البلاد ليس قوياً بما يكفي لمواجهة أي هجوم محتمل.
- وفي حين بقيت نسبة من عبروا عن ثقتهم بالجيش عند 21%، لم يبد 8% رأيا.
وبحسب استطلاع أجري في ألمانيا، فإن 70% من الجمهور لا يعتقدون أن الجيش قوي بما يكفي للدفاع عن البلاد ضد أي هجوم محتمل. وتخطط برلين لزيادة عدد جنودها مع زيادة نفقاتها الدفاعية بعد حرب أوكرانيا. يرى معظم الناس في ألمانيا أن جيش البلاد ليس قوياً بما يكفي لمواجهة أي هجوم محتمل.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة يوجوف بمشاركة ألفين و79 بالغًا في ألمانيا في الفترة ما بين 17 يونيو/حزيران و1 يوليو/تموز، فإن 70 بالمئة من المشاركين لا يثقون في قدرة الجيش الألماني على حماية البلاد من هجوم محتمل. وفي حين بقيت نسبة من عبروا عن ثقتهم بالجيش عند 21%، لم يبد 8% رأيا. ومن بين الدول التي شملها الاستطلاع، كانت ألمانيا الدولة ذات الثقة الأقل في الجيش.
وقال 40% من الألمان الذين شملهم الاستطلاع إنهم وجدوا أن ميزانية الدفاع في البلاد غير كافية. ومع ذلك، عارض 77% من المشاركين زيادة الضرائب لتغطية الإنفاق الدفاعي المتزايد. وذكر 62% من المشاركين أنهم لا يريدون تخفيض الخدمات العامة لزيادة ميزانية الدفاع، و59% لا يريدون أن تقترض الحكومة المزيد.
وبعد أن هاجمت روسيا أوكرانيا في عام 2022، قامت ألمانيا بتسريع جهودها لتعزيز قدرتها الدفاعية. وتخطط إدارة برلين لزيادة نفقات الدفاع، التي كانت 86 مليار يورو العام الماضي، إلى 153 مليار يورو في عام 2029. وتهدف ألمانيا أيضًا إلى زيادة عدد الجنود في الخدمة الفعلية من 184 ألفًا إلى 260 ألفًا وعدد قوات الاحتياط إلى 200 ألف بحلول عام 2035. ومع ذلك، يُذكر أن تحقيق الأهداف قد يكون صعبًا. وفي ألمانيا، التي علقت الخدمة العسكرية الإجبارية في عام 2011، تجري مناقشة إعادة تقديم هذه الممارسة أيضا. من ناحية أخرى، تتواصل ردود الفعل ضد الخدمة العسكرية الإجبارية، خاصة بين الشباب. صرح بعض الشباب في البلاد أنهم لا يريدون الخدمة في الجيش مرة أخرى، مما لفت الانتباه إلى مشاكل مثل ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة.
المصدر: TRT Haber





