سياسة
🇮🇱 إسرائيلإسرائيل بدأت إخلاء مجمع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية

أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالإخلاء، حسبما قال مكتبه في بيان بعد الظهر. وقال نتنياهو وفقًا لمكتبه: "لن تسمح دولة إسرائيل لمنظمة شارك موظفوها في الإرهاب ومذبحة 7 أكتوبر بالعمل على أراضيها، وستتصدى لها بكل الوسائل". ونشر وزير الشرطة اليميني المتطرف إيتمار بن غفير صورة لمركز التدريب تظهر علمًا إسرائيليًا مرفوعًا فوق المبنى.
وتخطط إسرائيل لإنشاء مدرسة للبنين في الموقع، تدرس وفق المنهج الإسرائيلي. وفي السنوات القادمة، سيتم بناء مدارس إضافية ومسجد ومرافق رياضية وصحية لسكان المنطقة ذات الأغلبية العربية. ووصف متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية الأعمال بأنها "تجديدات"، مضيفًا أن الأونروا لا تملك حقوق ملكية.
واتهمت الأمم المتحدة إسرائيل بـ"الدخول غير القانوني" إلى المجمع. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عبر متحدث باسمه: "هذه الإجراءات ضد مرافق الأونروا غير مقبولة تمامًا وتتناقض مع التزامات إسرائيل الواضحة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة". ووصفت السلطة الفلسطينية، التي تدير أجزاءً من الضفة الغربية، الإخلاء بأنه "انتهاك خطير للقانون الدولي".
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بمواجهات بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية أثناء العملية. وتتهم إسرائيل الوكالة بوجود موظفين متورطين في أنشطة إرهابية لجماعة حماس الإسلامية. وأقر البرلمان الإسرائيلي لاحقًا قانونًا يحظر على الأونروا العمل على الأراضي الإسرائيلية ويمنع المسؤولين الإسرائيليين من التعاون مع المنظمة.
وفي يناير، دمرت القوات الإسرائيلية بالفعل مقر الأونروا في القدس الشرقية. استولت إسرائيل على الجزء الشرقي من القدس ذي الأغلبية العربية خلال حرب الأيام الستة عام 1967 وضمته لاحقًا. ويعد وضع القدس أحد الخلافات المركزية في الصراع في الشرق الأوسط. وتدعي إسرائيل أن القدس "عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم"، وهو ادعاء محل خلاف دوليًا. ويريد الفلسطينيون الجزء الشرقي عاصمة لدولة فلسطين معترف بها دوليًا. وقال نتنياهو إن إسرائيل لن تتسامح مع منظمة شارك موظفوها في مذبحة حماس، بينما تنتقد الأمم المتحدة هذه الخطوة باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي.
المصدر: FAZ
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…