ثقافة
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الكتابة بهدوء

ليست النثر فقط هو ما يتغير — بل إن البنية ذاتها للغة المكتوبة تتغير حقًا.
يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الكتابة بهدوء. ليست النثر فقط هو ما يتغير، بل البنية ذاتها للغة المكتوبة. إنها ليست مجرد تقنية جديدة، بل ثورة لا يمكن إنكارها.
هل بدت مقدمة هذا المقال وكأنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي؟ في الحقيقة، لم تكن كذلك؛ كتبتها لمحاكاة النثر الاصطناعي. يبدو هذا النوع من النثر في كل مكان الآن: على مواقع منخفضة الجودة، وفي تعليقات وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى في مخطوطات الكتب. فقد خسر الروائي جيري فالادي مؤخرًا صفقة كتاب قيمتها أكثر من مليوني دولار بعد أن قال وكلاؤه الأدبيون إنهم لم يعودوا قادرين على تحديد كيفية تكوّن مخطوطته.
وسحبت هاشيت رواية الرعب Shy Girl في مارس الماضي تحت شك مماثل. لا توجد علامة واحدة، بل أنماط: كلمات مثل quietly وgenuinely وdelve وmeticulous، وتراكيب مثل «ليس X بل Y»، والشرطة الطويلة. طول النص أيضًا مؤشر. اللغة البشرية تتشكل بضغوط الجهد والوقت.
المصدر: Conversation AU
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…