سياسة
الحكومة الكتالونية تضمن استمرار دعمها لجامعة كتالونيا الصيفية
وفي حديثه في الجامعة يوم الأحد، أرجع وزير السياسة اللغوية الكتالوني فرانسيسك كزافييه فيلا تأخير الدعم إلى مسألة "إدارية بحتة" وقال إن الدفع قيد الإنجاز، مؤكدًا أن حكومة سلفادور إيلا ستحافظ على دعمها.
أكد وزير السياسة اللغوية الكتالوني فرانسيسك كزافييه فيلا يوم الأحد أن حكومة سلفادور إيلا ستحافظ على دعمها لجامعة كتالونيا الصيفية (UCE)، وعزا تأخير الدعم إلى مسألة "إدارية بحتة". وقال فيلا خلال حفل اختتام الدورة الثامنة والخمسين في برادا دي كونفلنت بمنطقة "كتالونيا الشمالية" جنوب فرنسا: "هذا مشروع له مستقبل، ومثل أي مشروع يجب أن يتكيف مع العصر. هناك محادثات، ولذلك نفهم أنه سيتقدم بدعم الحكومة".
جاءت تصريحات الوزير بعد أن رفعت المنظمة وتيرة شكواها بشأن وضعها المالي. حذر رئيس الجامعة جوردي كاساساس في منتصف يوليو من أن الاستعدادات للنسخة القادمة تواجه عدم يقين لأن مساهمة إدارة البحث والجامعات في الحكومة لهذا العام لم تُؤكد بعد، وأن دفع 20% من ميزانية العام السابق ما زال معلقًا. في حفل الختام، كان رئيس مؤسسة الجامعة جوا دومينيك روس أكثر صراحة، قائلاً إن الجامعة لم تُعامل بهذا السوء من قبل أي حكومة، وأعرب عن أسفه لعدم تمكنه من مخاطبة الرئيس الكتالوني سلفادور إيلا مباشرة. تواجه المنظمة أيضًا خفضًا في التمويل من المجلس الإقليمي لأوكسيتاني، الذي خفض مساهمته بأكثر من النصف.
الجامعة منصة مرتبطة بحركة الاستقلال والدفاع عن فكرة البلدان الكتالونية، وتجمع منذ 58 عامًا أساتذة ومفكرين وسياسيين وطلابًا في برادا دي كونفلنت. وُلدت في السنوات الأخيرة من ديكتاتورية فرانكو، ووجدت في "كتالونيا الشمالية" فضاءً للقاء خارج حدود إسبانيا الفرانكوية. تعتمد المؤسسة في السنوات الأخيرة بشكل كبير على الدعم العام، خاصة من كتالونيا.
انعكس الاعتماد على التمويل العام في الحسابات المدققة لعام 2024: ميزانية إجمالية قدرها 495,033 يورو، منها 271,461 يورو من الدعم والتبرعات الرسمية. ساهمت الحكومة بمبلغ 120,000 يورو عبر إدارة الجامعات، و35,800 يورو عبر الثقافة، و6,791 يورو عبر الحقوق الاجتماعية. أضيف إليها 20,000 يورو من مجلسي برشلونة وجيرونا، و21,000 يورو من معهد الدراسات الإيلردية. مستقبل الجامعة مرتبط بالإرادة السياسية للحكومة الكتالونية، التي تعهدت بمواصلة دعمها رغم التأخيرات الإدارية والشكاوى العامة.
المصدر: ABC España
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…