عالم
اقرأوا شفتيّ: «المسيح هو فادي العالم»

في مقاعد الكنيسة، القدوة الرجولية لا غنى عنها.
عندما كنت أحاول الغناء في الكنيسة، كنت أتخيل الشخصيات العامة التي أعجب بها أكثر من غيرها وهي تصدر ضجيجًا فرحًا من المقاعد. قبل عقدين، خلال أول تجربة لي في حياة الكنيسة في أوائل العشرينات من عمري، كنت أجاهد للتغلب على عجزي التام عن الغناء بشكل صحيح—وخجلي، باعترافي، المتكبر والخاطئ من غناء كلمات تعترف بإيماني بوضوح—بالتفكير في الشخصيات الكنسية المختلفة التي، في مخيلتي، تغلبت بسهولة على هذه المخاوف. ولأن أول كنيسة دخلتها كشاب بالغ كانت الكنيسة الأسقفية، كانت قدواتي في الغناء من أمثال الرئيسين الجمهوريين السابقين جورج بوش الأب وجيرالد فورد، وكلاهما أسقفي.
إذا تخيلت هذين الرئيسين المحافظين بثبات واللذين يتمتعان بدماثة الأخلاق، وهما يغنيان بقوة ولكن بخشوع، على سبيل المثال، «Eternal Lord of Love, Behold Your Church»، وجدت أنني أستطيع الغناء بثقة أكبر. لا تسيئوا فهمي: لقد أحببت، دون اعتذار أو تحفظ، الكثير من الموسيقى في «The Hymnal 1982»، كتاب الأغاني المقدسة للطائفة.
المصدر: The American Conservative
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…