بيئة
🇭🇺 هنغارياشهدت المجر موجات حرارة شديدة في أواخر يونيو وأواخر يوليو هذا العام، ودخل مصطلح «قبة حرارية» حيز الاستخدام

لكن هل يصف هذا المصطلح ظاهرة جوية حقيقية، أم أنه مجرد اختراع إعلامي مثير؟ ظهر مصطلح «قبة حرارية» لأول مرة في الصحافة الأمريكية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ودخل الاستخدام المهني للأرصاد الجوية بعد عام 2021، رغم أن طابعه الصحفي الشعبي جعل حتى خبراء الأرصاد حذرين منه في البداية. وتسلط دراسة عام 2025 الضوء على أنه ليست كل موجة حرارة تسبب قبة حرارية، وليست كل قبة حرارية تسبب موجة حرارة. في دراسة قصيرة نُشرت على موقع HungaroMet، يصف خبراء الأرصاد الجوية أكوش هورفاث وهاجنالكا بروير الحالة الجوية التي تساهم في طقس حار وجاف للغاية — وهي حالة يمكن تسميتها بالفعل بقبة حرارية.
في الصيف، مع ارتفاع الشمس في السماء، يمكن أن يخلق الإعصار المضاد الناتج عن أسطح التربة الجافة والهواء الساخن المتدفق حالة جوية رأسية يُحتجز فيها الهواء الجاف غير المستقر بشكل متزايد في الطبقات السفلية تحت طبقة غطاء على ارتفاع عدة آلاف من الأمتار. وطالما استمر الإعصار المضاد، فإن هذه الحالة تعزز نفسها، مما يتيح مزيدًا من الاحترار والجفاف — والاسم المناسب لذلك هو القبة الحرارية. ومع ذلك، يصبح الهواء تحت طبقة الغطاء غير مستقر بشكل متزايد، ومع ضعف الإعصار المضاد ووصول هواء أكثر رطوبة، تتشكل عواصف رعدية سريعة التطور بشكل انفجاري داخل الكتلة الهوائية.
تتميز هذه العواصف الحرارية بخصائص مميزة عديدة كانت نادرة نسبيًا في حوض الكاربات في السنوات السابقة. النص الكامل، مع الرسوم البيانية والشروحات، متاح على موقع HungaroMet. يتضمن المقال أيضًا 9 صور.
المصدر: 24.hu
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…