اقتصاد
🇮🇶 العراقالعراق يسجل أكثر من 5000 عملية عبور دولي منذ مارس 2025، والشاحنات العراقية تنقل الآن البضائع من السعودية

قالت الشركة العامة للنقل البري، التابعة لوزارة النقل العراقية، إن الشاحنات العراقية تشارك الآن في عمليات العبور ضمن نظام TIR، وهو تحول عن الترتيب السابق حيث كانت الشاحنات الأجنبية تنقل غالبية بضائع العبور عبر الأراضي العراقية. يسمح هذا التغيير لشركات النقل العراقية بالمشاركة بشكل أكثر مباشرة في الشحن الدولي ويمنح بغداد مصدرًا محتملاً آخر للإيرادات غير النفطية. يبدأ مسار رئيسي بشكل خاص من السعودية ويدخل العراق عبر حدود عرعر قبل التوجه شمالًا إلى أسواق آسيا الوسطى.
اكتسب الممر البري السعودي العراقي أهمية بعد الاضطرابات في الشحن عبر مضيق هرمز خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة، والتي أبرزت اعتماد العراق على الطرق البحرية الخليجية وأكدت الحاجة إلى خيارات تجارية ولوجستية برية موثوقة. يسمح الموقع الجغرافي للعراق بأن يكون جسرًا بريًا يربط السعودية والخليج الأوسع بتركيا وأوروبا وآسيا الوسطى، بدلاً من مجرد كونه سوقًا نهائيًا للسلع المستوردة. يسمح نظام TIR، الذي تديره IRU عالميًا بموجب اتفاقية جمركية للأمم المتحدة، بمرور البضائع المختومة عبر عدة دول بنفس المستندات والضمانات الجمركية، مما يقلل من عمليات التفتيش والتأخير المتكررة.
نفذ العراق نظام TIR رسميًا في أبريل 2025، ومنذ ذلك الحين أبلغت IRU عن توسع سريع في حركات العبور وطرق جديدة تربط دول الخليج بتركيا وما بعدها. يقول مسؤولو النقل إن بغداد تطور أيضًا اتفاقيات مع السعودية والأردن وسوريا وإيران وتركيا لدمج العراق بشكل أكبر في سلاسل الإمداد الدولية. يدعم المفهوم مبادرة طريق التنمية الأوسع، التي تهدف إلى ربط جنوب العراق بتركيا وأوروبا عبر بنية تحتية جديدة للطرق والسكك الحديدية.
كل مركبة إضافية تعبر الأراضي العراقية تولد نشاطًا للجمارك والنقل والخدمات اللوجستية والوقود والخدمات الداعمة، بالإضافة إلى فرص لشركات النقل بالشاحنات العراقية. ومع إبراز الاضطرابات البحرية لمخاطر الاعتماد المفرط على هرمز، يمكن أن تصبح الروابط البرية المتنامية للعراق، ولا سيما عبر معبر عرعر في السعودية، جزءًا متزايد الأهمية من جهود البلاد لتنويع قنوات التجارة وكسب الإيرادات خارج النفط.
المصدر: Iraqi News
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…