سياسة
ترامب: لم يكن ينبغي أبدًا السماح بحدوث ذلك بشأن الأسلحة النووية لكوريا الشمالية

ألمح الرئيس ترامب يوم الأربعاء إلى أن علاقته الودية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد تعود بشكل كبير إلى القدرات النووية القوية للبلاد، وهي رسالة قد تلقى صدى لدى إيران في ظل حرب أمريكية مستمرة.
وقال ترامب للصحفيين خارج البيت الأبيض: «لديه 57 سلاحًا نوويًا قويًا جدًا.
لم يكن ينبغي أبدًا السماح بحدوث ذلك. لكنه يمتلكها.
أنا أتفاهم معه جيدًا. طالما لدينا رئيس ذكي، سيكون بخير». وقال ترامب إن إقامة علاقة جيدة مع كيم تجعل الدول المجاورة مثل كوريا الجنوبية واليابان أكثر أمانًا، لكنه بدا وكأنه يعني بناء اتصال تعاوني مع كيم فقط. وقال: «لم يعجبني حقيقة أننا نقوم بهذه التدريبات العسكرية الضخمة ضد كوريا الشمالية بينما أنا ودود معه».
جاءت هذه التصريحات بعد ثلاثة أيام من إعلان ترامب أنه أمر البنتاغون بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مستشهدًا برفض الرئيس لي جاي ميونغ الانضمام إلى حربه ضد إيران. يوم الاثنين، برر ترامب هذه التخفيضات—التي دفعت لي إلى الدعوة لاستعادة كوريا الجنوبية السيطرة الكاملة على عملياتها العسكرية من الولايات المتحدة—بقوله إن التدريبات «ترسل إشارة غير مناسبة ومعادية تمامًا» لكوريا الشمالية، وهي دولة «كانت غير مهددة ومحترمة خلال رئاسته». وقال ترامب أيضًا إنه يخطط للقاء كيم في وقت لاحق من هذا العام.
يرسل تفسير ترامب رسالة قاسية إلى إيران: إذا كانت البلاد تمتلك أسلحة نووية بالفعل، فقد تكون أقامت علاقة أكثر ودًا بشكل متناقض مع ترامب—وكانت قادرة على تجنب حرب مستمرة أودت بحياة آلاف المدنيين، والتي بررتها الإدارة على أساس وقف التطوير النووي الإيراني. كما قال المؤرخ الإيراني بهروز غماري في وقت سابق من هذا العام، فإن البرنامج النووي الإيراني مرتبط بسعيه إلى سيادة أكبر، بعد عدة عقود من التدخل في اقتصاده وسياساته من قبل دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.
المصدر: Mother Jones
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…