سياسة
بدون دعم النساء وأصواتهن، لما وصل هتلر والحزب النازي إلى السلطة أبدًا

لكن ما الذي جعل «الفوهرر» جذابًا جدًا بالنسبة لهن؟ نظرة تاريخية على النساء المتابعات للرايخ الثالث تكشف عن مزيج معقد من الإعجاب والأيديولوجية والضغط الاجتماعي. خلال ثلاثينيات القرن العشرين، كانت العديد من الشابات الألمانيات مفتونات بكاريزما هتلر، معتبرات إياه شخصية منقذة وعدت بالنهضة الوطنية. كن يتدفقن إلى التجمعات، ويسعين للمس يده، ويرسلن له رسائل تعبر عن الإخلاص.
لم يكن هذا «الهوس بهتلر» مجرد اندفاع عفوي، بل تمت تنميته بواسطة الدعاية النازية، التي صورت هتلر كقائد بطولي وشبه أسطوري. شجع النظام النازي دعم النساء بنشاط من خلال منظمات مثل الرابطة النسائية النازية ورابطة الفتيات الألمانيات، التي روجت للأدوار التقليدية مع تعبئة النساء أيضًا لتحقيق أهداف الحزب. كانت النساء أساسيات لآلة الانتخابات النازية، حيث ساعدن في تأمين الأصوات التي أوصلت هتلر إلى السلطة في عام 1933. ومع ذلك، جاء هذا الدعم بتكلفة مروعة.
المصدر: Der Spiegel
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…