عالم
أزمة المواليد في إيطاليا تعيد تشكيل النمو والأسر والمناطق

لم تعد أزمة المواليد في إيطاليا مجرد قضية ديموغرافية، بل تعيد تشكيل النمو والأسر والمناطق مع اختبار قدرة دولة الرفاهية على الصمود. مع 1.14 طفل فقط لكل امرأة و355 ألف ولادة مسجلة في عام 2025، يؤثر هذا الانخفاض بالفعل على العمل والنمو الاقتصادي والرفاهية والمعاشات والتنمية الإقليمية. يُظهر تقرير أعدته مؤسسة الناتاليتا بالتعاون مع المعهد الوطني للإحصاء، إلى جانب بيانات من بنك إيطاليا والمعهد الوطني للضمان الاجتماعي، كيف أن انخفاض المواليد يقلص القوى العاملة المستقبلية ويثقل كاهل الخيارات المجتمعية. عُرضت النتائج في روما.
المصدر: La Repubblica
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…