ثقافة
العثور على الكنوز جزء من متعة السفر: نصائح الخبراء حول ما تشتريه وأين

يشارك الخبراء أفضل نصائحهم حول ما تشتريه وأين.
العثور على الكنوز جزء من متعة السفر. هنا، يشارك الخبراء أفضل نصائحهم حول ما تشتريه وأين. أحب اكتشاف الشاي المحلي أينما سافرت، سواء كان نعناعًا مغربيًا أو شايًا أخضر يابانيًا أو خلطات عشبية لم أرها من قبل في المنزل.
توقفت عن القهوة العام الماضي، ومنذ ذلك الحين، أصبح الشاي – خاصة الماتشا من كيوتو، وهو قوي جدًا – طقسي اليومي. – أدريان أدامي، مدربة العافية ومقدمة بودكاست. عندما أكون في إسبانيا، أعود دائمًا إلى المنزل مع Aceitunas gazpachas – هذه الزيتون المانزانيلا أو الهوخيبلانكا المشقوق منقوع مع المخللات والتوابل، وهي تسبب الإدمان تمامًا. أشتريها من متاجر الأغذية العضوية المحلية، التي تميل إلى أن يكون لديها أفضل تشكيلة.
فيليبا فيرن كينيون شوتس، طاهية خاصة. نشأت في منطقة جيرس في جنوب غرب فرنسا، المشهورة بحفظ البرقوق في الأرمانياك، لذا أحاول دائمًا إحضار جرة منها من شاتو دو كاساني المحلي. تأتي في مرطبانات زجاجية طويلة جميلة وتشكل أشهى حلوى بعد العشاء.
باتريك ويليامز، مصمم داخلي ومؤسس Berdoulat. أبدأ دائمًا يومي بقهوة سكب، لذا أحرص على تخزين الحبوب كلما سافرت. أحب تلك من إثيوبيا أو كينيا، خاصة عندما تكون مخمرة طبيعيًا، لأنها تميل إلى أن تكون لها فواكه وحموضة جميلة، مع نكهات الفراولة أو قشر البرتقال المسكر أو الأناناس.
بمجرد وصولي إلى المنزل، أجمد الحبوب للحفاظ على نضارتها. – باتريشيا تشو، مصممة رقصات. زيارة أسواق بانكوك العديدة (هناك سوق لكل شيء) هي دائمًا من أبرز أحداث رحلة إلى تايلاند.
فرا خانونج هو المكان الذي يشتري فيه السكان المحليون بقالتهم. لا يوجد سياح، والأسعار معقولة جدًا، والبائعون ودودون. أشتري دائمًا إمدادي السنوي من أوراق الليمون الماكروت مقابل 50 باهت (حوالي 1 جنيه إسترليني) هناك.
كاش باتاتشاريا، مدون سفر. أشتري الكحول من كل بلد أزوره تقريبًا. بالنظر إلى مجموعتي، لدي جين من إريتريا وبوتسوانا، ومشروبات روحية محلية من تنزانيا، وحتى زجاجة من لاوس بها نوع من الدودة. في الواقع لا أفتح الكثير منها – أنا فقط أحب الاحتفاظ بها كذكريات لأماكن مختلفة.
إذا كنت أسافر إلى بلد كبير منتج للنبيذ، مثل جنوب إفريقيا أو إيطاليا، فأحضر دائمًا حقيبة نبيذ خاصة، تتسع لـ 12 زجاجة. – جيسيكا نابونجو، كاتبة سفر. كلما كنت في ستوكهولم، أشتري حلويات مختلطة ناعمة ومطاطية من أي متجر بقالة، مثل Hemköp – لديهم صناديق كبيرة منها.
ليس مجرد كيس أو اثنين – بل حقيبة يد كاملة ممتلئة بها. أعود دائمًا إلى المنزل بشيء صالح للأكل. في اليونان أو إيطاليا أو البرتغال، عادة ما تكون زجاجة زيت زيتون استثنائي – غالبًا معصور محليًا – أو بضع زجاجات من النبيذ المحلي الذي اكتشفناه أثناء العشاء ونرغب في الاستمتاع به مرة أخرى في المنزل.
رأي مثير للجدل: ماكارون Ladurée، بعلبها الخضراء الفستقية الساحرة، ليست في الواقع أفضل ماكارون في باريس. لتلك، توجهوا إلى Carette. النكهات أكثر قوة قليلاً (المفضل لدي هو الكراميل المملح).
المصدر: Guardian UK Front
الأكثر قراءة في هذا التصنيف
جاري تحميل المقال…