تقنية
التقرير لا يدعي عدم قانونية لكنه يثير أسئلة أخلاقية حول مساهمي العقود العامة في الضرائب بشكل ضئيل

وفقًا لتقرير صادر عن مركز المساءلة والبحث الضريبي الدولي للشركات (CICTAR)، فإن شركة بالانتير تكنولوجيز الأمريكية لتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، التي لديها عقود مرتبطة بالجهاز العسكري والاستخباراتي، "هندست هيكلها المؤسسي" لعدم دفع ضريبة الدخل الفيدرالية الأمريكية.
شركة بالانتير تكنولوجيز، شركة تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي الأمريكية التي لديها عقود مرتبطة بالجهاز العسكري والاستخباراتي، "هندست هيكلها المؤسسي" لعدم دفع ضريبة الدخل الفيدرالية الأمريكية، وفقًا لتقرير صادر عن مركز المساءلة والبحث الضريبي الدولي للشركات (CICTAR). الدراسة، التي نُشرت بينما تعلن بالانتير عن إيرادات متزايدة مدفوعة جزئيًا بالعقود الحكومية، وجدت أن معدل الضريبة الفعلي العالمي لها كان 1.4٪ فقط في عام 2025. يقول التقرير إن أرباح العقود البريطانية والأوروبية تُحوَّل إلى الشركة الأم الأمريكية، حيث تقلل الخسائر السابقة والإعفاءات الضريبية من الالتزام الضريبي الفيدرالي. في المملكة المتحدة، سجلت بالانتير رسوم ضريبة الشركات حوالي 2 مليون جنيه إسترليني (2.7 مليون دولار) في عام 2024 على الرغم من حصولها على عقود حكومية تزيد عن 670 مليون جنيه إسترليني (900 مليون دولار) في السنوات الأخيرة.
كما استفادت الشركة من تخفيضات ضريبية في عهد ترامب، بما في ذلك خفض معدل الضريبة الفيدرالي للشركات من 35٪ إلى 21٪ في عام 2017. لا يدعي التقرير عدم قانونية لكنه يثير أسئلة أخلاقية حول مساهمي العقود العامة في الضرائب بشكل ضئيل. قال متحدث باسم بالانتير لصحيفة الغارديان إن الشركة تلتزم تمامًا بجميع الأنظمة الضريبية، واصفًا التسعير التحويلي بأنه "ممارسة قياسية تمامًا". تأسست بالانتير في عام 2003 على يد الرئيس التنفيذي أليكس كارب والمستثمر الملياردير بيتر ثيل، وكانت قيمتها السوقية حوالي 370 مليار دولار في التداول المبكر في ناسداك يوم الخميس.
تواجه الشركة جدلًا بسبب عملها مع ICE ووزارة الأمن الداخلي، مما يمكن الوكالات من دمج مجموعات بيانات ضخمة دون شفافية كافية، مما يثير مخاوف بشأن الخصوصية والمراقبة. لدى بالانتير أيضًا "شراكة استراتيجية" مع إسرائيل، حيث وقعت صفقة كبيرة مع وزارة الدفاع الإسرائيلية في يناير 2024 لتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي. وجدت منصة الأبحاث Open Intel أن بالانتير جندت أعضاء سابقين في وحدة 8200 للاستخبارات السيبرانية الإسرائيلية، ويمكن لبرمجياتها المساعدة في إنتاج قوائم أهداف عسكرية. دافع كارب عن هذا الدعم قائلاً: أعتقد أن إسرائيل في جانب الخير.
المصدر: Al Jazeera English