سياسة
حزب الإصلاح البريطاني يتعهد بسجن رؤساء الشركات التي توظف مهاجرين غير قانونيين وفرض غرامات على الشركات الكبرى بنسبة 10% من إيراداتها العالمية

تعهد حزب الإصلاح البريطاني بسجن رؤساء الشركات التي توظف مهاجرين غير قانونيين وفرض غرامات على الشركات الكبرى بنسبة 10% من إيراداتها العالمية. وقال الحزب إن هدفه هو منع شركات التوصيل واقتصاد الوظائف المؤقتة من الاستفادة من العمال غير القانونيين "دون عواقب". وقال المتحدث باسم الشؤون الداخلية ضياء يوسف إن "الشباب البريطانيين يُستبعدون من الوظائف المبتدئة ويتم تقويض اقتصادنا بأكمله".
وقال الإصلاح إنه إذا فاز في الانتخابات العامة المقبلة، فسيصدر قانونًا يجعل الرؤساء التنفيذيين والمديرين للشركات الكبرى التي تستفيد من العمال غير القانونيين مسؤولين شخصيًا وجنائيًا، بغض النظر عن معرفتهم بالوضع القانوني للعمال. كما سيقدم الحزب خطًا هاتفيًا للجمهور للإبلاغ عن العمل غير القانوني المشتبه به أو النشاط الإجرامي المنظم، والذي يتعين على الشرطة والسلطات الأخرى متابعته. سيتم مكافأة البلاغات التي تؤدي إلى محاكمات ناجحة بحصة من الغرامات الناتجة.
وقال يوسف إن الحزب "سيقدم أقسى العقوبات في العالم للعمل غير القانوني". وقالت وزارة الداخلية إنها تزيد بالفعل العقوبات على الشركات التي توظف عمالًا غير قانونيين، بغرامات تصل إلى 60,000 جنيه إسترليني لكل عامل غير قانوني، وإغلاق الأعمال، وإلغاء التراخيص، وأحكام بالسجن تصل إلى خمس سنوات. ووصف مصدر داخل الوزارة بعض مقترحات الإصلاح بأنها "مواقف فارغة".
وأضافوا أنه منذ وصول حزب العمال إلى السلطة، زادت إجراءات إنفاذ الهجرة "إلى أعلى مستوى في التاريخ البريطاني، مع ارتفاع اعتقالات العمل غير القانوني بنسبة 83% والمداهمات بنسبة 77%". وتم تغريم مجلس محلي 45,000 جنيه إسترليني لتوظيفه عاملًا غير قانوني واحدًا في يونيو.
المصدر: BBC Politics






