سياسة
أقدس المواقع في القدس تجبر الشرق الأوسط على مواجهة نقطة اختناق جديدة لا يمر عبرها أي نفط

المجمع البالغ مساحته 35 فدانًا في البلدة القديمة بالقدس، المعروف لدى اليهود باسم جبل الهيكل ولدى المسلمين باسم الحرم الشريف، ظل لعقود يُدار بموجب ترتيب غير مكتوب وحساس بين إسرائيل والأردن. وقد سيطرت الشرطة الإسرائيلية ومنظمة الأوقاف الأردنية معًا على من يُسمح له بدخول المصلين، وفي أي وقت، وبأي طريق، وما يمكنهم فعله بعد الدخول. وقد أدت اشتباكات سابقة في الموقع إلى أعمال شغب وانتفاضات قُتل فيها آلاف، لكن الترتيب صمد.
في الأشهر الأخيرة، بدأت الشرطة الإسرائيلية، تحت قيادة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، في تغيير القواعد. وتستضيف المملكة الأردنية الآن وزراء كبارًا من نحو 13 دولة عربية وإسلامية لبحث ما يجب فعله حيال ذلك. وفي أحسن الأحوال، ستؤدي النتيجة إلى تعقيد العلاقات بين إسرائيل والعالم الإسلامي؛ أما الأسوأ فلا يُطاق التفكير فيه.
المصدر: Newsweek





