جريمة
محكمة إسرائيلية تجمّد خطة استخدام التماسيح في سجن كتسيعوت الذي يضم معتقلين فلسطينيين
جمّدت محكمة إسرائيلية خطط نقل تماسيح النيل إلى سجن كتسيعوت في صحراء النقب، الذي يضم معتقلين فلسطينيين، بعد أن تقدّمت جماعات حقوق الحيوان بعريضة ضد هذه الخطوة. وكان وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير قد اقترح استخدام الزواحف لحراسة محيط السجن، بحجة أنه سيخفف العبء عن الموظفين، لكن المنتقدين وصفوا الفكرة بأنها "قاسية" و"شريرة". وأصدر القاضي أفراهام روبين من محكمة القدس district أمرًا مؤقتًا يوم الأحد، مستشهدًا بمخاوف بشأن الضرر الذي قد يلحق بالحيوانات، وأعطى الدولة حتى 16 أغسطس للرد.
واتهم بن غفير النظام القضائي بالانحياز إلى "الإرهابيين"، بينما قالت الباحثة في هيومن رايتس ووتش سارة سنبار إن الاقتراح يُظهر "كيف أصبحت القسوة أمرًا طبيعيًا" في نظام السجون. وكانت سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية قد عارضت الخطة سابقًا، مشيرة إلى أن الحيوانات البرية يجب أن تُحتجز فقط لأغراض تعليمية أو بحثية. ويضم سجن كتسيعوت سجناء فلسطينيين متهمين بالتورط في أحداث 7 أكتوبر.
المصدر: Independent World






