سياسة · عاجل
لا توجد عقلية 'أعطونا صوتكم، أعطونا السلطة' أو 'انضموا، تنحوا جانباً، اتركوا الباقي لنا' هنا

قال زعيم الحزب الجديد أوزغور أوزيل في أول اجتماع علني للمجموعة البرلمانية لحزبه إنهم يتخلون عن النموذج التنظيمي القديم القائم على المندوبين الذي يعزل الأحزاب ويبعدها أحياناً عن السلطة الحقيقية. وقال: "ستبقى الوكالة واجباً فنياً للامتثال لقانون الأحزاب السياسية، وفي حزبنا الجديد، سينتخب كل عضو مباشرة رئيس المنطقة ورئيس المحافظة وزعيم الحزب". وأشار أوزيل إلى أنهم فازوا في انتخاباتهم الأولى، ولم يخسروا أبداً أمام حزب العدالة والتنمية، وهم يتجهون نحو السلطة، واصفين أنفسهم بـ"ممثلي اليوم لروح القوى الوطنية".
وقال إنهم أسسوا الحزب في 24 يوليو مع 91 زميلاً بتوجيه من الأمة، مضيفاً: "لم نؤسس الحزب الجديد لمجرد امتلاك حزب؛ أسسناه لكي يصبح الحزب الجديد الحكومة وتصل به الأمة إلى السلطة". وأكد أوزيل أن تأسيس أي حزب آخر واسمه وميزانيته لم تحدد من قبل الشعب، وسيكون الحزب مسؤولاً بالكامل أمامهم. وقال إن الحزب بُني من القاعدة وليس من القمة، وهو حزب السياسة الجديدة التي تتوق إليها تركيا.
"لا توجد هنا عقلية 'أعطونا صوتكم، أعطونا السلطة' أو 'انضموا، تنحوا جانباً، اتركوا الباقي لنا'. القوة الوحيدة التي ستوجه هذا الحزب هي الأمة نفسها". وأعلن عن نموذج تنظيمي جديد قائم على جمعيات الأحياء، مع مجالس المناطق والمحافظات كوحدات سياسية أساسية.
"نحن نؤسس نموذجاً تنظيمياً جديداً حيث تكون جمعيات الأحياء أساسية في جميع الأحياء المناسبة. في جميع المناطق التي ننظم فيها، ستكون السياسة الأساسية مجالس مناطق تشكلها الأعضاء، وليس إدارات المناطق". وأكد أوزيل أن الأعضاء سيكون لديهم صوت وسلطة وقوة قرار، وستأتي قوة الحزب من تنظيمه وأعضائه، وليس من قادته. كما تناول أوزيل مغادرته حزب الشعب الجمهوري، قائلاً إنه اقترح انتخابات قيادية بمشاركة جميع الأعضاء كحل أخير لكنه لم يتلق رداً، ودعا أولئك الذين رأوا أن المعارضة الداخلية فقط ممكنة إلى مشاهدة كيف يجعل الحزب الجديد السياسة ممكنة.
المصدر: Hürriyet Gündem





