سياسة
اليابان وكندا والكاميرون وإندونيسيا وغرينادا: تخفيض نادر للبصمة الدبلوماسية الأمريكية خارج أزمة جيوسياسية

الخطوة، التي صيغت كإجراء للكفاءة، تأتي بعد تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وقرار خفض مراكز معالجة التأشيرات في أفريقيا من حوالي 50 إلى 20. وفقًا لمكتب المساءلة الحكومية، بلغ الدين الفيدرالي المملوك للجمهور 31.3 تريليون دولار في أبريل، أي ما يعادل تقريبًا حجم الاقتصاد الأمريكي، وتجاوزت مدفوعات الفائدة تمويل وزارة الدفاع في السنة المالية 2025. اقترح طلب ميزانية ترامب لعام 2026 خفض الإنفاق التقديري غير الدفاعي بمقدار 163 مليار دولار، أي حوالي 23 بالمائة، حيث أطر الوزير ماركو روبيو الإصلاح كجهد طال انتظاره لـ"تصحيح حجم" مؤسسة متضخمة. ومع ذلك، لا يمكن قياس الدبلوماسية فقط بالتأشيرات المعالجة أو جوازات السفر المجددة. في عهد الرئيس جو بايدن، أعادت واشنطن فتح سفارتها في جزر سليمان في يناير 2023 بعد غياب دام 30 عامًا، وكشفت عن سفارات جديدة في تونغا وفانواتو، وأقامت علاقات دبلوماسية مع جزر كوك ونيوي في سبتمبر 2023 لمواجهة النفوذ الصيني.
تعمل القنصليات كنقاط اتصال أولى للأمريكيين المعتقلين أو في المستشفيات أو المحاصرين في الكوارث، وتساعد الشركات على التنقل في الأسواق المحلية، وتوفر لواشنطن معلومات استخباراتية إقليمية. في حين أن إغلاق بعض البعثات النائية ينقل المسؤوليات إلى سفارات أكبر، فإن العلاقات المبنية من خلال الاتصال المنتظم تصبح أصعب في الحفاظ عليها عن بُعد، خاصة خارج العواصم حيث تكون الشبكات الإقليمية أكثر أهمية. القدرة الدبلوماسية يصعب قياسها، لكن قيمتها غالبًا ما تكون غير مرئية حتى تغيب.
المصدر: Newsweek





