عالم
الجسر لا يزال أقصر طريق يومي للسكان، خاصة بعد أن ترفع الأمطار الغزيرة منسوب الجدول، لكن كل عبور يحمل الآن خطرًا جسيمًا

الجسر لا يزال أقصر طريق يومي للسكان، خاصة بعد أن ترفع الأمطار الغزيرة منسوب الجدول، لكن كل عبور يحمل الآن خطرًا جسيمًا. قال القروي ميجيت باش إنه لم يتم إجراء أي إصلاحات بعد شهر من الكارثة، مما يضطره إلى حمل طفله المعاق عبر الهيكل الخطير. وقال: "نريد فقط جسرًا آمنًا للمشاة. دعهم يبنون جسرًا حديديًا متينًا حتى يتمكن المرضى من العبور بسهولة وتصل إلينا الفرق الصحية.
وأشار ساكن آخر، إبراهيم باش، إلى أن معظم الخشب تعفن رغم إصلاحاتهم المؤقتة، وأن استخدام الجسر الخرساني العلوي عبر مسارات الغابات والحدائق شبه مستحيل للأطفال. وأضاف: "لا نريد طريقًا سريعًا. نريد فقط جسرًا صلبًا للمشاة لعبور آمن.
المصدر: Hürriyet Gündem






