صحة
استطلاع يكشف ارتفاع العنصرية في هيئة الصحة الوطنية وبعض الموظفين يشعرون بأنهم مجبرون على "قبول" الإساءة
يقول خبراء إن العنصرية في هيئة الصحة الوطنية في ارتفاع، حيث يواجه الموظفون إساءات مثل وصفهم بـ"قرود" ورفض المرضى للعلاج من قبل مهنيين غير بيض. أشارت جمعية أخصائيي الأشعة (SoR) إلى زيادة "ملحوظة" في الحوادث العنصرية خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، بما في ذلك شتائم مثل "أجانب قذرون" وتعليقات معادية للأجانب حول المهاجرين الذين يأخذون الوظائف. وجد استطلاع لأعضاء الجمعية أن بعض الموظفين يشعرون بأنهم مجبرون على "قبول" هذه الإساءة كجزء من العمل.
وصف دين روجرز، المدير التنفيذي للجمعية، هذه الزيادة بأنها "غير مقبولة وغير أخلاقية"، مؤكداً أن التمييز لا مكان له في هيئة الصحة الوطنية. تحث الجمعية الهيئة على تسجيل ومراقبة الحوادث العنصرية. أبلغ العاملون عن شكاوى المرضى من لون بشرة الموظفين، ورفضهم الاعتراف بهم، واستخدامهم عبارات مهينة.
قال أحد أخصائيي الموجات فوق الصوتية إن رجلاً أبيض رفض أن يقوم زميل غير أبيض بفحص زوجته الحامل، قائلاً: "لا أريد أن يلمس أي شخص من أي خلفية عرقية امرأتي". ورفض مريض آخر أخصائي أشعة أسود لإجراء أشعة سينية على الصدر، مستشهداً بالخوف من السود. قال بول أواه، أخصائي أشعة من بيدفوردشاير من نيجيريا، إن المرضى يدعون عدم فهم لغته الإنجليزية، وفي ثلاث مناسبات شككوا في قدرته على تركيب القسطرة، مما يوحي بأن الرجل الأسود لا ينبغي أن يتعامل مع الحالات المعقدة.
لاحظ أخصائي موجات فوق صوتية آسيوي في ميدلاندز أن المرضى يلقون اللوم على المهاجرين في فقدان الوظائف، مضيفاً أن الحوادث العنصرية زادت مع الخطاب الإعلامي والسياسي. قال أواه إن الناس الآن يلقون اللوم علناً على المهاجرين في أزمة تكلفة المعيشة والطاقة. أضاف روجرز أن السلوكيات العنصرية تقوض رعاية المرضى ودعا إلى المساءلة لجعل الهيئة آمنة وشاملة. يُظهر أحدث استطلاع لموظفي الهيئة، نُشر في مارس، أن التمييز من قبل المرضى بلغ أعلى مستوى له في خمس سنوات: أبلغ 9.26 في المائة من الموظفين في 2025 عن تعرضهم له، مقارنة بـ 9.25 في المائة في 2024، و8.57 في المائة في 2023، و8.38 في المائة في 2022، و7.91 في المائة في 2021.
المصدر: Independent UK News
